الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسباب ودوافع الزواج العرفى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.NeNo
المدير العام لمنتديات نفسيات
المدير العام لمنتديات نفسيات
avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: أسباب ودوافع الزواج العرفى   الجمعة 08 أبريل 2011, 2:57 pm

إن هذه المشكلة المشكلات الاجتماعية لا ترجع لنوع واحد من الأسباب أو الظواهر ولكنها ترجع إلى مجموعة من الأسباب والظواهر فالزواج مرتبط كل الارتباط بمجموعه من العادات والتقاليد والأعراف وهو يتأثر بالحالة الاقتصادية السائدة بل والتيارات الفكرية المنتشرة في المجتمع لان من طبيعة الظواهر الاجتماعية عدم استقلالها عن غيرها من الظواهر وإنما هي مترابطة كل الترابط بعضها ببعض.
عموما يمكن تصنيف هذه الأسباب إلى ما يلي:
أولاً:أسباب تربوية ونفسية:
يلاحظ في هذه الأسباب أن المتسبب فيها مؤسسات تربوية كما يلي:-
1- أسباب أســرية
2- أسباب جامعية
3- أسباب إعلامية
4- أسباب نفســية


1- أسباب أسرية:-
أن الأسرة هي المؤسسة التربوية الأولى التي يتعامل معها الطفل ويستقي منها المباديء الأولى للحياة وتغرس فيه المباديء والقيم واللغة والدين والعادات والتقاليد فهي تقوم بتنشئته اجتماعياً بكل ما في هذه الكلمة من معنى والأسرة بذلك تساعد في قيام مجتمع متضامن اجتماعيا وغير مفكك ولهذا فللأسرة أهمية تربوية قصوى .فإذا كانت الأسرة متحابة مترابطة نشأ الأبناء على الحب والود والترابط وإذا غرست الأسرة في الأبناء القيم الصحيحة خرج الأبناء أتقياء يخافون الله ولا يتحايلون على الدين من اجل إشباع نزواتهم وحاجاتهم الجنسية في الظلام كالخفافيش فلا شك أن القيم التي تسود الأسرة تؤثر اكبر تأثير على الأبناء فمثلا انشغال الأب أو الأم بالعمل سواء داخل أو خارج البلاد يقلل من قدرة الأسرة على متابعة الأبناء وإعطائهم الجرعة الكافية من الحب والحنان والتوجيه وغياب القدوة والإطار المرجعي الذي يردون إليه للحكم على تصرفاتهم،كما أن الجو السائد في الأسرة سواء بالحب و التفاهم أو بالكراهية والمشاحنات يؤثر في الأبناء مما يجعلهم يبحثون عن شخص أخر بالخارج يعطيهم الحب والحنان ،كذلك التفرقة في المعاملة بين الأبناء ،وربما يحاول الآباء تعويض أبنائهم عن الحب والحنان بالأموال والأجهزة الحديثة أو حتى شقق وسيارات يهدونها لأبنائهم مما يدفعهم لاستخدام هذه الأشياء استخدامات سيئة. كل هذه أسباب أسريه يمكن أن تؤدي إلى ما يسمى بالزواج العرفي.

2- أسباب جامعية:-
وجدت الجامعة لتكون منارة علم يتوجه إليه الطلاب حتى يتعلموا فالجامعة تبني شخصيات الشباب عن طريق الانشطه والخدمات التي تقدمها والتي من شانها زيادة فاعلية العملية التربوية بالجامعة من اجل بناء شخصيات متوازنة متكاملة والجامعة إلى جانب المؤسسات التربوية الأخرى تقوم ببناء المنظومة القيمية لدى الشباب وهذا يعني أن يكون هناك انسجام وتضافر بين الجامعة والمؤسسات الأخرى حتى لا يحدث تضارب وصراع قيمي لدى الشباب مما يجعلهم حيارى مذبذبين يمكن أن يحدث هذا الصراع إذا كانت مؤسسات المجتمع الذي يستقى منها الفرد قيمه تغرس قيما مختلفة لان مصادرها مختلفة ومن الجدير بالذكر المؤسسات التربوية هي من أهم تلك المؤسسات مثل الأسرة والمدرسة والمسجد والكنيسة ووسائل الإعلام وهكذا ... من ضمن المؤسسات التي تقوم بتلك العملية ف؟إذا انسجمت سياسات هذه المؤسسات بحيث تدعوا جميعها إلى بناء وتدعيم قيم معينه لن يحدث تعارض بين القيم ولن يجد الأفراد مشقة أو عناء في اختيار السلوك السوي الذي يرضى عنه الفرد وكذلك يرضى عنه المجتمع.
والمشكلة أن الجامعة قد يوجد فيها من مظاهر والأنشطة ما يتعارض مع ما يسمعه الطالب في المسجد أو الكنيسة أو مع ما يقراه في الكتب بالمكتبات أو حتى مع ما يدرسه في المحاضرات
هناك أسباب كثيرة ساعدت على ظهور هذه المشكلة بالجامعة ترجع إلى الجامعة نفسها مما ساعد على ظهور مشكلة ما يسمى بالزواج العرفي بالجامعة دون بقية التجمعات الشبابية
بالأماكن الأخرى مثل العمال بالمصانع أو الحرفيين.

ومن هذه الأسباب :
خلو معظم المناهج من علوم الدين مما يضعف الخبرات الدينية لدى الشباب فيخلطون بين الأحكام الشرعية وتكون معلوماتهم الدينية مشوهه ،الاختلاط العشوائي بين الشباب والفتيات حيث أن هناك تخصصات معينة بالجامعة يدرس الطلاب في مجموعات كل مجموعه في حجرة تستمر مع بعضها لساعات طويلة ويتواصل العمل لأسابيع وربما لا يعملون اللامع سماع الموسيقى ،عدم محاسبة بعض الشباب والفتيات الذين يجلسون في بطرق وفي أماكن غير لائقة وهذه الأمور لابد وان تكون لها ضابط وجهه محددة تكون مسؤله عنها فالحرس الجامعي ليست هذه مسؤوليته والأستاذ الجامعي مع كثرة الطلاب وازدحام الجامعة والزيادة في مسؤولياته الأكاديمية والإدارية جعلته ينصرف عن متابعة مثل هذه الحالات وكذلك الرحلات الجامعية وعدم إحكام الإشراف عليها تعتبر ثغرة في النظام الجامعي يتسلل منها هؤلاء الطلاب ضعاف النفوس ليستغلوا الرحلات في إقامة علاقات غير سوية ربما تكون مقدمه للزواج العرفي . ويضاف إلى ذلك السماح للشباب من غير طلاب الجامعة بالدخول إليها والبقاء حتى المساء.


3-أسباب إعلاميه:
يلعب الإعلام وخاصة التليفزيون دوراً مهماً تربوياً في المجتمع فهو يمد الأفراد وخاصة الشباب بمعلومات ومعارف ويزرع فيهم قيماً أخرى أصبح الجهاز الإعلامي إخطبوطا يمد ازرعه في كل الاتجاهات من الاذاعه وشبكاتها العاملة بمختلف اللغات إلى التليفزيون وقنواته المحلية والفضائيات المصرية المتعددة التي زادت بصوره كبيرة بعد إطلاق القمر الصناعي المصري والى الصحف اليومية والأسبوعية والمجلات وهكذا يضاف إلى ذلك قدرة الأفراد على استقبال قنوات فضائية من جميع أنحاء العالم بواسطة الأطباق الفضائية وهكذا تتضح اثر الإعلام على الأفراد فهو يلح عليهم بأفكار معينه بل تحاصره وسائل الإعلام المختلفة منذ استيقاظه حتى نومه .فمثلا ظهور الزواج العرفي على انه حل لمشكلات كثيرة في الأفلام والتمثيليات فيرى الشاب أن الرجل متعب في بيته ولا يرى فيه إلا المشكل التي لا يستطيع حلها كما انه لا يلق الاهتمام المناسب من أسرته وعندما تضيق عليه الدنيا وتحيط به المشكلات إذا به يتزوج سرا فيرتاح ويهنا ويجد من تسعده وتقدره وإذا بشبابنا عندما لا يجدون املأ في الزواج وان الطريق أمامهم مازال طويلاً فتحاصرهم المشكل ويجد الشاب إمامه زميلته التي تشعر بنفس الأحاسيس والمشكلات فيتصورا معاً أن الحل هو الزواج العرفي .


4- أسباب نفسية:
أن الزواج علاقة اجتماعية اقتصادية ونفسية أيضاً بين شاب وفتاة يرغبان في بعضهما لان كل منهما يحتاج إلى الأخر ولا يستطيع أن يستغني عنه فالزواج يشبع حاجات وهذه الحاجات والدوافع هي:
أ- الدافع الجنسي:
الجنس كدافع قوي يعد احد الحاجات ذات المكانة الأساسية في العلاقات الزوجية والذي يمكن بإشباعه تحقيق الرضا النفسي والراحة الجسدية فلا يقع إشباع الدافع الجنسي على جانبه الفسيولوجي فحسب بل هو إشباع نفس أيضا.

ب- الدافع إلى الوالديه:
يشبع الزواج دافع الوالدية لأنه إذا ما تحقق الإنجاب فان الرجل يطمئن على رجولته التي يعتز بها ويفخر بها بين رفاقه وأقرانه والمراه أيضا تطمئن إلى خصوبتها وأنوثتها التي تعتز بها هي الأخرى فالإنجاب يشبع رغبة كل من الرجل والمراه في الخلود وهي من الدوافع الأساسية في التكوين الكلي للإنسان انفعاليا وروحيا لأننا نظل نحيا في أبنائنا وأحفادنا ولا شك أن الرجل العقيم والمراه العاقر يتأثران تأثرا بالغاً من الناحية النفسية الانفعالية .

ج- الحاجة للحب والتقدير:
الحب هو استجابة شخص لشخص من الجنس الأخر يعطيه القبول والاحترام والإعجاب فالحب دافع قوي نحو التعاون في مواجهة احباطات الحياة لأنه علاقة مختارة ،ويتبعه الشعور بالأمان .

د- الحاجة لتأكيد الذات وإثبات الهوية:
أن معركة الشباب تدور حول تأكيد الذات والبحث عن هويته بالانفصال عن أسرته الاصليه ولا العطاء لزوجته وأبنائه وإنما سيتمسك بعلاقة الأخر التي ميزت انتماءة إلى أسرته الاصليه ويرتبط بذلك الشعور بالرضا الداخلي لان شخصا أخر قد اختاره ليشاركه في حياته وبذلك تزهو الانا لدى أي شخص.

ومن أهم الأسباب للزواج العرفي من الناحية النفسية الاندفاع الذائد عند بعض الشباب والفتيات فتبعا لمبدأ الفروق الفردية في سمات الشخصية والقدرات والاستعدادات فنحن لسنا سوا كذلك الطلاب في الجامعة فمنهم من يستطيع احتمال الاختلاط العشوائي الموجود وعروض الأزياء الموجودة بالجامعة سواء بين الشباب أو الفتيات ومنهم من لا يستطيع فإذا تلاقى شاب وفتاه من نفس النوع حدثت أشياء من ضمنها الزواج العرفي ومثال أخر على الأسباب وهو الكبت وعدم النضج العاطفي لدى بعض الشباب والفتيات وكذلك رغبة الشاب في أن يشعر انه رجل ومستقل ويتحمل المسؤولية
(محمد شمس الدين زين العابدين،مرجع سابق ،1999،ص254-261).




ثانياً:أسباب وعوامل اقتصادية:
1- المغالاة في المهور:
من المعلوم أن المهر واجب شرعي على الزواج وهذا الوجوب يتحقق بأحد أمرين: الأول: مجرد العقد الصحيح وهذا الوجوب غير مستقر فهو عرضه لان يسقط كله أو بعضه مالم يتأكد بالموت أو الخلوة الصحيحة عند فقهاء الحنفية والحنابلة.

الثاني:الدخول الحقيقي وذلك يكون في حالة الزواج الفاسد والوطء بشبهه والمهر يجب بالدخول الحقيقي هذا وجوبا –مؤكدا لا يحتمل السقوط إلا بالأداء أو الإبراء.فالشريعة الاسلاميه وان لم تضع حدا على المهر إلا أنها حثت على عدم المغالاة في المهور لان التشديد على الأزواج بالمغالاة في المهور كما هو شائع بين الناس الان من دفع مقدم كبير للصداق المعجل والنص في وثيقة الزواج على مؤخر كبير يؤدي إلى أثار سلبية بالنسبة للزواج ومنها الأعراض عن الزواج كليةً لعدم القدرة على الوفاء بالمهر ومنها اللجؤ إلى الزواج العرفي الذي لن يكلف الشاب والفتاة شيئا.

2-زيادة أعباء وتكاليف الزواج إلى حد الإرهاق:
الملاحظ في هذه الأيام كثرة أعباء الزواج وزيادة تكاليفه إلى الحد الذي يعجز الشاب الذي يفكر في الزواج فشقة الزوجية مشكلة المشكلات تمليكا أو إيجارا.

3-البطالة وتقلص فرص العمل:
فالفتى والفتاة كلاهما يتخرج من معهده أو كليته في سن الزواج ويظل لسنوات طويلة بدون عمل وبالتالي بدون دخل في الوقت الذي يلح عليه نداء الغريزة الفطرية فيه والتي تحتاج إلى إشباع ويتقابل مع فتاة لديها نفس المشكلة فيتحدثان و .... تم ينتهي بهم الأمر إلى الزواج العرفي.

4-انتشار الشقق المفروشة:
حيث انتشرت في العقدين الأخيرين ظاهرة الشقق المفروشة أو أن شئت قل وباء الشقق المفروشة الذي ساهم إلى حد كبير في انتشار الكثير من الممارسات غير المشروعة وعلى رأسها كثير من صور الزواج العرفي.

5- الثراء الفاحش لدى بعض الفئات:
وأصحاب هذا الاتجاه صنفان الأول من المصريين الأثرياء من الانفتاح الاقتصادي واثريا الصدفه ويكون لديه رغبه في ممارسه الحرام ولكن في صورة الحلال فيتزوج بورقه عرفية.
والصنف الأخر من الأثرياء العرب الذي يستغل الأسر الفقيرة فيتزوج إحدى بناتها بعقد عرفي وعندما تنطفئ جذوة شهوته وبعد قضا وطره يترك الفتاة ويسافر وهى لا تعلم أن كانت زوجه أم لا .



ثالثاُ:الأسباب والعوامل الاجتماعية والأخلاقية:
1- تأخر سن الزواج بالنسبة للشباب و الفتيات:
ذلك انه نتيجة للظروف الاقتصادية السابقة من مغالاة في المهور وبطالة وخلافه والنتيجة الواقعية لكل ذلك هي تأخر سن الزواج بالنسبة للشاب وكذلك الفتاة إلى ما يجاوز الثلاثين عاما.

2-التعلل بالحفاظ على المركز الاجتماعي أو المنصب المهم :

حيث يلجا كثير من أصحاب المراكز المرموقة إلى الزواج العرفي رغبة في الإنجاب بوجه عام أو إنجاب الولد هروبا من المشاكل الاجتماعية أو إرضاء نزوة أو شهوة وحين تطالبه الضحية التي غالبا ما تكون سكرتيرة أو مرؤوسه له يتعلل بالخوف على مركزة الاجتماعي أو منصبه المهم .

3-التعلل بالظروف والمشاكل الأسرية:
وهذه نوعية من الرجال في قلوبها مرض وجبلت على الخيانة وعدم الإخلاص للبيت والزوجة عيونها دائماً تزيغ إلى الحرام ولا تهنا إلا بنواله.

4-الجهل وعدم إدراك خطورة الزواج العرفي والآثار المترتبة عليه:

وهذا ما يفسر انتشار هذه الظاهرة في أوساط الشباب والشابات من صغار السن في الجامعات والمدارس الثانوية.

5-انتشار كثير من العادات الغريبة عن مجتمعنا وبيئتنا :
وذلك بسبب انتشار وسائل الإعلام المختلفة التي لها اكبر الأثر في توجيه سلوك الأفراد في المجتمع والعمل على تخليهم عن عادات ألفوها واكتسابهم عادات غريبة عن بيئتهم ومجتمعاتهم.

6-التخلي عن الآداب والقيم الإسلامية في محيط المجتمع والأسرة:

وهو نتيجة وحصاد للعديد من عوامل التغريب وقطع الصلة بين المسلمين وآداب دينهم وقيم وأحكام شريعتهم ولقد كان للفن والإعلام والتعليم والصحافة والأدب عوامل مؤثرة في هذا المجال ويظهر ذلك فيما يلي:
أ-الاختلاط المبتذل بين الجنسين في قاعات الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد العلمية تحت شعار الإخوة حتى صار الاختلاط في أذهان الناس وعلى رأسهم الشباب والشابات هو الأصل وهو الأمر الطبيعي وكأنه هو المشروع .
ب-خروج النساء للعمل دون ضرورة أو حاجة واختلاطهن بالرجال في أماكن العمل.
ج- الاختلاط العائلي بين الأسر بدون ضوابط.
د-التبرج الفاحش.
ھ-الخروج عن آداب التخاطب بين المراه والرجل.

7-انتشار كثير من وسائل منع الحمل وتيسير الحصول عليها :

الثمرة الطبيعية لأي علاقة زوجيه هي إنجاب الأولاد ولما كان الزواج العرفي أو الزواج السري قد يؤدي إلى هذه الثمرة وطرفاه يحرصان على جعله سراً أبدا أو لفترة مؤقتة حسب الغرض أو الدافع لذلك فهما يحرصان على تعاطي ما يستطيعان الحصول عليه من وسائل من الحمل وهي كثيرة ومنتشرة في الصيدليات ومباح الحصول عليها دون قيد أو شرط.


والخلاصة:
أن هذه العوامل التي سقناها سواء اقتصادية أو قانونية أو اخلاقيه أو اجتماعية تتفاعل فيما بينها لتفرز لنا هذه الظاهرة الخطرة والتي يكمن خطرها في القضاء على الأسرة بمعناها الصحيح والمقصود للإسلام من تشريع الزواج وإذا قضي على الأسرة المكونة من الزوجين والأولاد نكون قد هدمنا البناء الاجتماعي كله وهدمنا الكيان الاجتماعي الذي أراده الله لبناء الإنسانية
(د.الهادي السعيد عرفه،الزواج العرفي صورة وأحواله –حكمه الشرعي-مخاطره وأضراره-أحكامه وأثاره-وسائل علاجه،1997).


بحث علمى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسباب ودوافع الزواج العرفى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نفسيات ترحب بكم  :: شباب×شباب :: ظاهرة الزواج العرفى لدى الشباب-
انتقل الى: